يعتقد كثيرون أن الدواء يصبح غير صالح للاستخدام فور حلول تاريخ انتهاء الصلاحية، إلا أن الخبراء يؤكدون أن هذا التاريخ يشير إلى آخر موعد تضمن فيه الشركة المصنعة فعالية الدواء وسلامته عند حفظه وفق التعليمات الموصى بها.
ورغم أن بعض الأدوية، منها الأقراص والكبسولات، قد تحتفظ بجزء من فعاليتها لفترة بعد انتهاء الصلاحية، فإن استخدام أي دواء منتهي الصلاحية لا يُنصح به، لأن الشركة لم تعد تضمن كفاءته أو استقرار مكوناته.
وتُعد الأدوية السائلة، وقطرات العين، والإنسولين، وبعض الحقن من أكثر المستحضرات حساسية، إذ قد تتراجع فعاليتها أو تصبح غير آمنة بعد انتهاء صلاحيتها أو بعد فترة محددة من فتح العبوة.
كما ينصح الخبراء بعدم استخدام أي دواء إذا تغير لونه أو رائحته أو قوامه، حتى وإن كان لا يزال ضمن فترة الصلاحية، مؤكدين أن الالتزام بتاريخ الانتهاء وتعليمات التخزين يظل الخيار الأكثر أمانًا للحفاظ على فعالية العلاج وسلامة المريض.
























